مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
142
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وخرج الحسن إلى المدينة كاظماً غيظه ، منتظراً أمر ربّه ، لازماً منزله إلى أن تمّ لمعاوية عشر سنين من إمارته ، وأراد أخذ البيعة لابنه دسّ إلى زوجة الحسن عليه السلام جعدة بنت الأشعث بن قيس من حملها على سمّه ، وأرسل إليها مأة ألف درهم ، وضمن تزويجها بابنه يزيد ، فسقته السّمّ ، فبقى أربعين يوماً مريضاً ومضى لسبيله في صفر من سنة خمسين من الهجرة ، وعمره يومئذ ثمان وأربعون سنة . الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 542 وقد كان هذا الإمام سيِّداً ، وسيماً ، جميلًا ، عاقلًا ، رزيناً ، جواداً ، ممدحاً ، خيِّراً ، ديِّناً ، ورعاً ، محتشماً ، كبير الشّأن . وكان منكاحاً ، مطلاقاً ، تزوّج نحواً من سبعين امرأة ، وفلمّا كان يُفارقه أربع ضرائر .
--> - من خون كسى را نريزى ومرا به سر روضهء جدم برى ؛ چون غسل وكفن كرده باشى واگر نگذارند كه آنجا دفن كنى ، به گورستان بقيع برى پيش خالم إبراهيم بن محمد رسول وجدهام فاطمة بنت أسد . » حسين خواست كه از آن كوزه آب خورد . حسن كوزه برگرفت وبر زمين زد وبشكست وبه وقت صبح به جوار رحمت ايزدى پيوست . وچنانكه مىبايست ، حسين عليه السلام از غسل وكفن أو فارغ شد وبر سرير نهاد وعزم كرد كه به سر روضهء رسول آورد . مروان لعين از لشكر شام كه آنجا بودند ، پنجاه هزار مرد حاضر كرد وبه عايشه فرستاد تا بر استرى سوار شد ودر ميان لشكر بايستاد وميان أو وحسين عليه السلام وعبداللَّه عباس مناظره رفت . عبداللَّه گفت : تجمّلتِ تبغّلتِ ولو عشتِ تفيّلتِ * لَكِ التُّسع من الُّثمن وفي الكلِّ تملّكتِ يعنى : بر شتر نشستى وبر استر نشستى واگر زنده مانى ، بر فيل نشينى . تراست نه يك از هشت يك از ميراث پيغمبر وتو همه را مالك شدى . روزى بر شتر سوار شوى به جنگ پدر آيى وروزى بر استر بنشينى وبه جنگ پسر ، نام وننگ رسول بردى واز آن ما چنان كه حق تعالى مىفرمايد : « وقَرْنَ في بيُوتكنّ » ( احزاب 33 ) ، در خانهء خويش ساكن نشوى . عايشه كمان از مروان بخواست وتير به جنازهء حسن انداخت وگفت : « دشمنزادهء مرا از خانهء من بيرون كنيد » چنان كه وصيت حسن بود . حسين عليه السلام أو را به بقيع برد وگفت : « اگر نه وصيت برادرم بودى ، بكردمى آنچه مىبايد كرد . » آن لعينه ، جعده به خانهء مروان رفت ومروان أو را به شام فرستاد . معاوية جمله حالها از أو پرسيد وگفت : « اى لعينه ! از خدا ورسول شرم نداشتى كه با فرزند رسول چنين كردى ؟ » بفرمود تا أو را به خرهاى بردند وآنجا هلاك كردند . آن شقيهء لعينه ، خسر الدنيا والآخرة شد . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 266 - 269